الشيخ محمد رضا الحكيمي

210

أذكياء الأطباء

الأمير قابوس « 1 » ، فاتّفق في أثناء هذا أخذ قابوس وحبسه في بعض القلاع وموته هناك ، ثم مضيت إلى دهستان ومرضت بها مرضا صعبا وعدت إلى جرجان ، فاتّصل أبو عبيد الجوزجاني « 2 » بي وأنشأت في حالي قصيدة فيها بيت القائل : لما عظمت فليس مصر واسعي * لما غلا ثمني عدمت المشتري ( الكامل ) قال أبو عبيد الجوزجاني ، صاحب الشيخ الرئيس ، فهذا ما حكى لي الشيخ من لفظه ، ومن هاهنا شاهدت أنا من أحواله ، وكان بجرجان رجل يقال له أبو محمد الشيرازي يحب هذه العلوم ، وقد اشترى للشيخ دارا في جواره وأنزله بها ، وأنا اختلف إليه في كل يوم أقرأ المجسطي وأستملي المنطق ، فأملى عليّ المختصر الأوسط في المنطق . وصنّف لأبي محمد الشيرازي كتاب المبدأ والمعاد ، وكتاب الارصاد الكلية . وصنف هناك كتبا كثيرة ، كأول القانون ومختصر المجسطي ، وكثيرا من الرسائل ثم صنف في أرض الجبل بقيّة كتبه . كتبه : وهذا فهرست كتبه ، كتاب المجموع مجلّدة ، الحاصل والمحصول عشرون مجلّدة ، الإنسان عشرون مجلدة ، البرّ والإثم مجلّدتان ، الشفاء ثمان عشرة مجلّدة ، القانون أربع عشرة مجلّدة ، الارصاد الكلية مجلدة ، كتاب النجاة ثلاث مجلّدات ، الهداية

--> ( 1 ) من امراء بني زياد في العراق العجمي وطبرستان ( ن . ر ) ( 2 ) نسبة إلى جوزجان وهو اسم قديم لمنطقة في بلاد تركستان الأفغانية قرب جيحون ( ن . ر ) .